د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
819
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
لزوم ( سي ، ب ، 164 ، 17 ) - المتّصلة إن كانت موجبة فيجب أن يكون التالي موجبا والحملي كليّا كالحال في الحمليات ، والنتيجة شرطية مقدّمها مقدّم المتصل وتاليها ما تكون نتيجة التالي والحملي لو انفردا ( سي ، ب ، 166 ، 27 ) - أن يكون الاشتراك في محمولي التالي والحملي ، وشرائطه إن كانت المتّصلة موجبة كما قيل في الثاني من الحمليات من كلّية الكبرى وكون الحملية أو التالي سالبا ( سي ، ب ، 167 ، 1 ) - أن يكون الاشتراك في موضوعي التالي والحملي وشريطته إن كانت المتصلة موجبة كما قيل في الثالث من الحمليات من كون التالي موجبا وكون إحداهما كلّية ( سي ، ب ، 167 ، 4 ) - المتّصلة إمّا لزوميّة كقولنا إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، وإمّا اتفاقيّة كقولنا إن كان الإنسان ناطقا فالحمار ناهق ( ه ، م ، 78 ، 2 ) - المتّصلة فإمّا لزوميّة وهي التي صدق التالي فيها على تقدير صدق المقدّم لعلاقة بينهما توجب ذلك كالعلّية والتضايف ، وإمّا اتفاقيّة وهي التي تكون ذلك فيها بمجرد توافق الجزءين على الصدق ( ن ، ش ، 15 ، 23 ) - سور الموجبة الكلّية في المتّصلة كلما ومهما ومتى وفي المنفصلة دائما ( ن ، ش ، 17 ، 8 ) - ما يتركّب من المتّصلة والمنفصلة والاشتراك إمّا في جزء تام من المقدّمتين أو غير تام منهما وكيف ما كان . فالمطبوع منه ما يكون المتصلة صغرى والمنفصلة موجبة كبرى ( ن ، ش ، 30 ، 6 ) - المتّصلة ما حكم فيها بصحبة إحدى القضيتين للأخرى وتسمّى لزوميّة إن كانت الصحبة لموجب ككون إحدى القضيتين سببا للأخرى أو مسببة عنها أو اشتركنا في سبب واحد كقولك إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ( و ، م ، 117 ، 30 ) - الصحبة التي حكم بها في المتّصلة إن كانت لسبب اقتضاها بحيث يتعذّر انفكاك المستصحب عن صاحبه سمّيت لزومية سواء كان السبب في الصحبة عقليا ، كقولنا كلما كان هذا إنسانا كان حيوانا ، لأنّ الحيوان جزء من حقيقة الإنسان ، والكل يستحيل أن ينفك عن جزئه ، أو كان السبب شرعيا كقولنا كلما زالت الشمس دخل وقت الظهر ، أو كان عاديا كقولنا كلما لم يكن ماء لم يكن نبات ( و ، م ، 118 ، 20 ) - إن كانت الصحبة بين القضيتين في المتّصلة لا لسبب اقتضاها بل اتفق أن صدقت إحداهما مع صدق الأخرى سمّيت اتفاقية كقولنا إن كانت الشمس طالعة كان الإنسان ناطقا ، فهذه المتّصلة حكمت بالصحبة بين هاتين القضيتين بمعنى أنهما اتفقتا في الوجود إن صدقتا معا لا بمعنى أنهما اقتضت إحداهما الأخرى عقلا أو شرعا أو عادة إذ لا علاقة بينهما أصلا ( و ، م ، 119 ، 24 ) - تستلزم المتّصلة أيضا متّصلة تماثلها في المقدّم والكمّ وتناقضها في التالي والكيف ، يعني أنّ كل متصلتين توافقتا في الكمّ بأن تكونا كلّيتين أو جزئيتين ، وتوافقنا في المقدّم بأن يكون مقدّم إحداهما عين مقدّم الأخرى ، وتخالفتا في الكيف بأن تكون إحداهما موجبة والأخرى سالبة ، وتناقضتا في التالي بأن يكون تالي